بحر الإبداع دوت نت
هلا وسهلا بك ضيفنا الكريم،
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فمرحبا بك كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
مع تحيات - إدارة المنتدى -
بحر الإبداع دوت نت

العاب | افلام| اغاني | قسم اسلامي | مقاطع و صور | مصارعة حرة | برامج | مناهج و تعليم | العاب | برامج المحمول
 
الافلام والفيديالافلام والفيدي  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أخبار علمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العالمى
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 180
نقاط : 491
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/08/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: أخبار علمية   الجمعة أغسطس 20, 2010 4:19 pm

أمطار من الحديد المصهور
تشغل الأقزام البنية الفلكيين منذ اكتشافها قبل 11 عاماً. وقد دُهِش العلماء الأمريكيون مؤخراً عندما تبيَّن لهم أنه يوجد طقس على هذه الأجرام ما قبل النجمية، رغم أنه ليس الطقس الملائم للحياة في الكون.
فالأقزام البنية، التي تدعى في أحيان كثيرة نجوماً فاشلة، صغيرة إلى حد لا يسمح ببدء تفاعلات الاندماج النووي في داخلها. وهي تبدأ بالانطفاء والتبرُّد على نحو بطيء مباشرة بعد تشكلها. ومع ذلك، لا يجوز القول إن وجود الأقزام البنية غير مهم، فقد بيَّنت النمذجة الرياضية المبنية على معطيات المقاريب في مجال الأشعة تحت الحمراء أنه توجد أغلفة جوية لدى هذه الأجرام، وتتألف هذه الأغلفة أساساً من الحديد والسيليسيوم الغازيان.
تُلاحظ هذه الحالة في الأقزام البنية الفتية لدى درجات حرارة من رتبة ألفي كالفن، لكن مع مرور الوقت يحدث تبرُّدٌ بطيءٌ، فتتكاثف السحب بالتدريج، وتبدأ الأمطار بالهطول، وتحصل عواصف مطرية حديدية حقيقية.
ومع أن المراقبات لم تسمح بتسجيل وجود مثل هذه السحب المعدنية، إلا أنه أمكن ملاحظة آثار عواصف شديدة، كما أنه أمكن توضيح أن سطوع الأقزام البنية يتعلق بوجود السحب وبديناميكية الأحوال الجوية. ورغم الافتراض أن تغيُّر الطقس يؤدي إلى تخرُّب تدريجي في الغلاف الحاوي على السحب، لكن لم تتوضح بعد طبيعة هذه العلاقة، ولم يُعرف بعد ما هو شكل الأعاصير هناك، لأن التقنيات المتوفرة حالياً لا تكفي لاستطلاع أسطح هذه الأجرام.
لقاح روسي مضاد للإيدز يمكن أكله
حوَّر علماء نبات روس البندورة وراثياً لتصبح لقاحاً حقيقياً يمكن أكله، فيقوم بمكافحة مرضَيْ الإيدز واليرقان المُعْدي.
وقد استخدم العلماء الروس بكتيريا من نوع Agrobacterium tumefaciens لحقن تركيبة من مقاطع الحمض النووي لكل من فيروسَيْ الإيدز والتهاب الكبد في البندورة. وفي رد على هذا الإجراء، قامت البندورة بإنتاج أحماض أمينية تحفز جسم الإنسان الذي يأكل هذه البندورة فيُنتِج أجساماً مضادة للفيروسات. وقد أظهرت التجارب التي أُجريت على الفئران أن دماءها احتوت مثل هذه الأجسام المضادة.
عُرِضت نتائج هذه الأبحاث في أواسط حزيران الماضي أمام المؤتمر الدولي لمكافحة الأمراض المعدية الذي انعقد في لشبونة.
ووفقاً للمعلومات الصحفية، فإن العمل لخلق هذه البندورة اللقاح بدأ في عام 2001. وكان هدف العلماء من هذا الأمر هو إيجاد لقاح رخيص نسبياً ولا يسبب توليد أجسام مضادة غريبة في جسم من يتناوله. واللقاح القابل للأكل لا يتطلب شروط حفظ خاصة، مثل الحفاظ على درجة حرارة محددة.
ومع ذلك، فإن هذا اللقاح بحاجة إلى تجريبه طويلاً على البشر قبل إطلاقه للاستخدام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخبار علمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحر الإبداع دوت نت :: المعلوماتية و التقنية دوت نت :: الأخبار والإكتشافات العلمية-
انتقل الى: