بحر الإبداع دوت نت
هلا وسهلا بك ضيفنا الكريم،
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى،
فمرحبا بك كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى،
أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
مع تحيات - إدارة المنتدى -
بحر الإبداع دوت نت

العاب | افلام| اغاني | قسم اسلامي | مقاطع و صور | مصارعة حرة | برامج | مناهج و تعليم | العاب | برامج المحمول
 
الافلام والفيديالافلام والفيدي  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عفوا أيها الرجل الجزء الأول: الكاتبة شيرين مصطفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيرين مصطفى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 6
نقاط : 18
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/03/2015

مُساهمةموضوع: عفوا أيها الرجل الجزء الأول: الكاتبة شيرين مصطفي    الأربعاء مارس 04, 2015 9:09 pm

عفوا أيها الرجل (الجزء الأول)

عفو أيها الرجل أنا لست جاريتك التي تتمناها أو فكرت في امتلاكها فأنا امرأة شرقية حرة أفعل ما يحلو لي وليس ما يحلو لك. لست أنت علي بمسيطر لأني أملك زمام نفسي وأوجهها حيث أشاء.
انفعل، انهرني ولكن لن أعود لك مرة أخرى. نعم أنا أدري ما أقول لن أعود لك وأنت لا تعرف من أنا ولا تعرف قدري، فأنت كأي رجل شرقي لا يرى مني غير جسم يشتهيه في نهم
هكذا اغلقت حنين دفتر خواطرها وهي تلعن الرجال وما يمثلونه لها فرغم أنها الآن أم لولدين وفتاة إلا أنها مازالت تكره الرجال وتكره اليوم الذي يفكر الزوج في معاشرتها.
وظلت تبكي وعادت حنين بالزمن إلى فترة طفولتها فهي لا تزال تذكر كل ما تعرضت له في صغرها . تذكرت حنين فرحتها عندما انجبت أمها أخوها الصغير حسام وفي السبوع كان عمرها آنذاك حوالي أربع سنوات ولكنها تذكر انشغال الجميع عنها فالأم مشغولة مع الرضيع ومع المدعويين والأب مشغول مع المدعويين لا أحد منهم يرد عليها خاصة في وقت التحضير لوضع العقيقة للمولود، كان عمو حسين -وهو عم نادية والدتها- مهتما بها ولا يتركها وحيدة ولكن ناداه الأب ومجموعة من الأصدقاء فتركها في الزحام والضوضاء فشعرت بالخوف والرعب حاولت الاحتماء بأمها ولكنها لم تعرها اهتماما؛ كانت منشغلة بإعداد الولائم وضيافة المدعويين وكذلك الأب وعمو حسين، وعندما خافت من الزحام والمدعويين خرجت من شقتها وحدها.
وفي تلك الأثناء كان وحيد جارهم المراهق –والذي يبلغ من العمر في ذلك الوقت 17 عشر عاما - دائم اللعب معها وشراء الحلويات والألعاب لها عندما تنشغل عنها أمها، وكانت أمه أيضا تحبها جدا وتجعلها تلعب مع ابنتها، ولكن اليوم الجميع غير موجود، جميعهم في سبوع حسام إلا وحيد قال أنه سيخرج لمقابلة أصدقائه، وانتهز فرصة غيابهم وكان يشاهد أحد الأفلام الإباحية ويشرب معها سجائر مخدرة وشعر أنه يريد أن يمارس الجنس فعليا بأي طريقة كانت فخرج عله يجد في الطريق احدى بائعات الهوى، وعندما فتح وحيد باب الشقة يهم بالخروج وجد حنين تبكي خائفة وهي تغادر شقتها.
فقال لها ألا تخاف سيكون معها ولن يتركها وأدخلها الشقة وظل يلاعبها ويداعبها حتي  لمعت في رأسه الفكرة الشيطانية ستكون حنين هي الفتاة التي كان يبحث عنها فملابسها التي تكشف عن ساقيها زادت من شهوته لها ودون أي شعور بالندم أو التعاطف مع طفلة لا تتجاوز سنوات عمرها الأربع أدخلها غرفته وقال لها ألا تخاف وأغلق بابه جيدا وبدأ يعبث بها وبجسدها الصغير ولم يتمالك نفسه فجردها مرة واحدة من ملابسها وتجرد هو الآخر منها خافت حنين وظلت تبكي فلم يرحمها حتى صرخت بكل ما أوتيت من قوة من فرط ما شعرت به من ألم صرخة عالية جذبت انتباه كل الجيران واستمر الصراخ ودخل الجيران عنوة فوجدوا البنت ملقاة على السرير بلا ملابس غارقة في دمائها وصرخت أمها ولم يتحمل الأب وتوفى في الحال.
لم تفهم حنين ما حدث آنذاك؛ فنادية أخدتها هي وحسام الصغير وسافروا مع عمو حسين وتركت المنزل الذي تقيم به وأقامت الأسرة كلها مع عمو حسين وفهمت بعد ذلك أنه بعد ما حدث لها ووفاة والدها لم يكن من الممكن أن يستمروا بالحياة في نفس المنزل ونفس الحي لأن الفضيحة (كما تسميها الأم) لن تتركهم.
وتذكرت حنين الإهانات التي كانت توجه لها من أمها وحتى عمو حسين الذي كان يهتم بها ولا يتركها أصبح لا يتكلم معها والكل تعامل معها كأنها هي المذنبة واستمر ذلك الوضع حتى دخلت حنين المرحلة الإعدادية ودخل حسام الصف الأول الإبتدائي وجاء زوج يتقدم لنادية فرحبت به الأسرة كلها، خاصة أنه يعرف الظروف الصعبة التي مرت بها نادية من وفاة زوجها وانتقالها للعيش مع عمها ومعها يتيمين، وقال لها أنه سيفعل كل يمكنه حتى يحافظ عليها وعلى ولديها وتم الزواج وانتقلت حنين مع حسام ووالدتها إلى بيت زوج أمها الذي عاملها بلطف شديد لم يعاملها به أحد منذ الليلة المشئومة
حنين ملامحها بسيطة تشعر وأنت تنظر لها كأنها ملاك ليست فائقة الجمال ولكنها ملاك هكذا يشعر من يتعامل معها وهكذا أخبرها مدرسيها في المدرسة وكذلك أخوها حسام قبل أن يدخل المرحلة الإعدادية.




-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عفوا أيها الرجل الجزء الأول: الكاتبة شيرين مصطفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحر الإبداع دوت نت :: أدب وشعر دوت نت :: القصص القصيرة-
انتقل الى: